Photo Sharing and Video Hosting at Photobucket

مدونون . من . أجل . التغيير

ندعوكم .. للانضمام .. للمجموعة

لنكون شركاء فى التغيير الذى نرتضيه

كن ايجابيا.....................شارك فى التغيير

موقع المجموعة

http://groups.yahoo.com/group/bloggers_for_change/

حمادة زيدان


أذا الشعب يوما أراد الحياة فلابد أن يستجيب القدر الى كل الشعوب العربية أذا لم تريدوا الحياة فالقدر لم يستجيب لكم كفاية خضوع كفاية ذل كفاية ظلم لأنفسكم مللنا من الضعف والهوان والذل فمتى ستفيق الأمة

أنا السلام والحرب

أنا الشرق والغرب

أنا الحياة والموت

أنا كل شيء

أنا لا شيء

أنا من أكون

ومن لا يكون

أنـــــــــــــــــــــا

مدونتي علي البلوج

http://hmaz.blogspot.com/

السبت,تموز 19, 2008


المدّونة مغلقة وتابعوني على هذا الرابط

http://hmaz.blogspot.com/

وسلامي للجميع



السبت,حزيران 07, 2008


أعلم كم أنا أذنبت في حق أسرتي الجميلة في المكتوب ... ولكنني أعلم أيضاً أنكم أجمل أسرة في الدنيا ... لذلك جئت إليكم بثلاثة رباعيات   لصديقي عمرو عيسي  الذي أهداني بهم لأعود لأصدقائي بأجمل إهداء تحياتي لأسرة المكتوب فرداً فرد وأرجوا أن تستمتعوا بالربعيات لأنها بالفعل تستحق ذلك

الرباعية الأولي

البحر والليل والأمطار تعرفني
رب القوافي كلها قلمي
كفرت بالمتنبي وقافيته
ما كان النفاق من شيمي

الرباعية الثانية

طوفان نوح ذهب
ونوح لعصر ابي لهب
أينجح نوح في دعوته
ام ان نوح قد تعب ؟

الرباعية الثالثة

علي قبر صلاح الدين
ذكرناه وذكرنا حطين
قلت : عد إلينا ..
 قال : برئ منكم إلي يوم الدين

   المزيد ...


الجمعة,آذار 28, 2008


صراع

قصة قصيرة

الانتحار ... الانتحار ... الانتحار

كلمة ظللت أكررها طوال حياتي –, لقد قررت أن انتحر , نعم سيكون الانتحار مصيري , هل ستكفرونني ؟.. لا يهم ... هل ستتهمونني بالجنون ؟.. لا يهم ... كل ما يهمني الآن هو الخلاص , هي النهاية , لقد جمعت ما تبقي لي من ذكريات ودخلت إلي حجرتي وبدأت نبش الذكريات , تلك صوري التي تصورتها طوال حياتي , وتلك أوراقي التي جمعتها منذ مولدي إلي الآن – عندما نظرت إلي تلك الصور شعرت بمدى غبائي لقد رأيتني في معظم الصور باسماً , ضاحكاً , رأيت أمي تحضنني بعطف وضحكتها الجميلة تملئ وجهها , شعرت الآن بمدى شوقي إليها وكرهت غبائي في معاملتي لها , وكرهت والدي الذي بسببه لم يطول عمر أمي أكثر من ذلك , نظرت إلي صور والدي نظرة حقد وغل , هو ينظر الآن ضاحكاً يملؤه الحب الظاهري , كم كان ظالماً , كم كان أنانياً , لم أكرهه يوماً , ولكنه كرهني ولا أعلم سبباً لذلك , نظرت إليه , حادثته , لما لا يجبيني , هل لأنه أصبح الآن مجرد صورة , لا أدري , هل لأنه أصبح الآن في دنيا أخرى , لا أدري , كنت أود أن يسمعني , كنت أود أن يسمع توسلاتي إليه عندما أمرني أن

   المزيد ...


السبت,آذار 08, 2008


حكاية

من الواقع

لم يكن مجرد شاب تقدم لخِطبة فتاة ثم تركها لسبب أو لآخر ولكنه كان القشة التي كسرت ظهر البعير كما يقولون – عائلة كبيرة تتكون من ثمانية أفراد خمسة من البنات وثلاثة ذكور تركتهم الأم وهم صغار السن جميعاً فكان أكبرهم في التجنيد - تركتهم الأم وهم لم يشبعوا من حنانها تركتهم الأم لأب مستهتر لا يعلم عن احتياجات ثمانية من الشباب والأطفال شيئاً , لا يعلم كيف يهدهد هذه إذا تذكرت والدتها , لا يعلم عن شيئاً عن سهر الليالي إذا مرضت أحدى الفتيات , لا يعلم شيئاً عن دراستهم أو طعامهم أو حياتهم , الخلاصة كان مجرد مصدر رزق للأسرة وكادت الأسرة أن تتفكك لولا أن ظهرت تلك الفتاة لم تكن كبرى البنات ولا حتى كبرى الشباب ولكن شخصيتها نضجت بسرعة فها هي تجلس مع والدها وتطلب منه أن تترك المدرسة لكي تربي أشقائها الذين بينهم من هم أكبر منها فظلت تخدم أسرتها على الرغم من أن هناك من هم يتعدونها سناً , ظلت هكذا وظلت شخصيتها تنضج حتى أصبحت بديلاً لوالدتهم , أصبحت على الرغم من ضعفها وهزلها هي الأقوى , هي الأكثر حناناً , هي الأكثر عقلانية , هي المحركة لتلك الأسرة الصغيرة , ظلت الأسرة هكذا وتزوجت الابنة الكبرى لتلك الأسرة وبدأت تلك الأسرة الكبيرة تعود إليها بعض السعادة المفقودة منذ وفاة الأم وبدأت الطبول تدق مرة أخرى وبدأت الزغاريد المكتومة من الحزن تجلجل في منزل الأسرة المتواضع , وبدأت الحياة

   المزيد ...


الأحد,آذار 02, 2008


أختي العزيزة رباب

أشكرك جداً على هديتك الرومانسية جداً وروايتك الأولى "قفص اسمه ..أنا " حقيقي الرواية ناعمة جداً ... وعلى الرغم من النكد اللي سببتهولي ليلة أمبارح بس الرواية جميلة ...

بس عاوز اسألك لية فتحى مات؟؟ هل موت فتحى عقاب لصفاء على طموحها وأنانيتها الكبيرة ... لو كان كدة فالعقاب كبير جداً يا رباب ... صفاء عاشت في عذاب طول حياتها كنت أتمنى تكون النهاية بالجواز السعيد .

المهم انا قلت لازم أكتب بوست عن الحالة اللي عملتها فيا الرواية .. حسيت وانا بقرا في الرواية بكل أحاسيس فتحي وحبه الكبير جداً لصفاء كمان شعرت بكل احساس صفاء وحبها الكبير لفتحي ... وكنت بنفعل مع كل جديد في الرواية وكانت أمنيتي تنتهي الحالة دي بشيء مفرح بس أنتهت بموت مفاجئ لفتحي لتستمر نفس الحالة اللي بدأت معايا من أول الرواية وتستمر حالة الحزن اللي تملكتني من أول سطر حتى نهاية أخر سطر في الرواية .

مبروك على الرواية وأسف أنها متأخرة أوى وعقبال ما نشوف الرواية على شاشة السينما قريباً جداً

حمادة زيدان



الأحد,كانون الأول 30, 2007


كل سنة وكل البني آدمين في كل حتة في الدنيا بخير كل سنة وكل مواطن مصري تعبان وقرفان وطالع عينه بخير كل سنة وكل وزير في مصر وكل عضو مجلس أمانة السياسات وبيت الرئاسة كله بخير, ماهم طبعاً لازم يكونوا بخير لأنهم واكلين البلد زى حتة الجاتوة .

مشيت 2007 بكل قرفها وغلاستها ودمها التقيل , أرتحنا منها وارتاحت منا , كانت السنة بدأت بغلاسه وانتهت بغلاسة , أولها مصايب وأخرها كوارث بس الحمد لله خلصت ومش هايفضل منها إلا الذكرى والذكرى ممكن تكون حلوة وممكن تكون زى الزفت وطبعاً أكيد عند كل واحد منّا ذكريات حلوة وذكريات وحشة وعلى ما أتذكر أنه معظم الشعب المصري الكريم ذكرياته مع السنة مش كل وبد .

أكيد الكل بيستغرب أزاي أهني الجماعة بتوع أمانة السياسات والوزراء وبيت الرئاسة !!! المهم أكيد هما بخير ومش محتاجين الدعوة بتاعتي بس أنا دعوتي صفرة شوية يعني بدعيلهم وانا بدعي

   المزيد ...


الجمعة,كانون الأول 21, 2007


الي كل من ساهم في بناء هذا الفيلم العملاق تحياتي , الي الكاتب ناصر عبد الرحمن كاتب القصة المعبرة عن حياة أكثر من عشرة ملايين معدم مصرى تحياتي , إلي الجميلة سمية الخشاب والتي أدت أجرأ وأجمل أدوارها على الأطلاق تحياتي , إلي الفنان الشاب الجميل والذي أحزنني وأبكاني كثيراً في الفيلم الفنان الجميل عمرو سعد تحياتي , إلي الفنان الجميل الذي تم أكتشافه من جديد ليسعدنا ويضحكنا ويكون هو نقطة الإبتسامة الجميلة الفنان عمرو عبد الجليل تحياتي , إلي العملاقتين هالة فاخر ووفاء عامر والتي أدتا أدوارهن بجمال ما بعده جمال لدرجة أني شعرت أنهن من سكان العشوائيات , إلي الفنان الجميل أحمد بدير تحياتي , إلي الفنانة التي أدت أجرأ أدوارها الجميلة غادة عبد الرازق تحياتي , إلي قائد تلك السينفونية الرائعة العملاق الجميل خالد يوسف تحياتي......
تحياتي لكم جميعاً على هذا الفيلم الجميل وأتمنى من الله أن تصبح السينما المصرية دائماً بتلك القوة
.....

أحبائي زوار مدّونتي الكرام أدعوكم لمن لم يشاهد فيلم "حين ميسرة" بسرعة التوجه لدور العرض لمشاهدة

   المزيد ...


الإثنين,كانون الأول 17, 2007


عودة لما كتبت في البدايات أيام ما كان دمي خفيف ولسه عارف أضحك , أنا قلت أفككم شوية من القصص الكئيبة اللي بنزلها خاصة أنه داخل علينا العيد الكبير ربنا يعيده علينا بخير يارب وكمان بعده رأس السنة ده غير طبعاً يوم 3 يناير هايكون اليوم اللي سياتي شرفت فيه ومش هاقول سني وصل كام علشان ماكبرش , ياللا يارب تعجبكم القصة وتنال رضاكم .

حمادة زيدان

(بت يا سوسن برنامج الشيخ محمد حسان أشتغل)

(جايه يا ماما )

أزيكم يا حلويين ... انا تلفزيون 21 بوصة توشيبا العربى .. وكمان مش كدة وبس أنا كمان راكبلي واصلة............................

كل يوم من صباحية ربنا للمسا وانا شغال ومش بفصل ألا لما صاحب الوصلة يروح قافل الوصلة , وسعاتها يا اخونا تلاقي البيت أتقلب حريقة وشتيمة فى صاحب الوصلة بالذات لو كان ماتش هايشتغل , ولا حتى فيلم أجنبى المهم أنى هاحكيلكم يوم مع ولاد المجنونة أصحاب البيت.

بيبدأ يومى لما بيدأوا هما يصحوا من النوم يعنى ع الساعة بتاع اتنين الضهر , هاتستغربوا هما بيصحوا متأخر لية؟... يعنى بيت فية أربع شباب متخرجين زى الفل من الجامعة وماشتغلوش هايصحوا بدرى يعملوا أية؟.., وطبعا موجودة الأم وسوسن البنت بنتها الى بعيد عنكم عندها 32 سنة ولسة عانس .. يعنى هاتتجوز أزاى فى الأيام السودة دى؟... المهم

   المزيد ...


الإثنين,كانون الأول 03, 2007


النهاية
قصة قصيرة
قلم
حمادة زيدان
الأمواج تتلاطم من حولي .... السماء تمطر .... أحلامي تتبدد أمامي .... صوت أمي يناديني "لا تذهب يا ولدي" .... أشعر بالأختناق وسط الجو البارد .... دموعي أتركها لتأخذ طريقها علي وجهي .... جسدي يرتجف .... صوت أصدقائي في مقهي القرية ونحن نتحدث عن مستقبلنا وأحلامنا التي لم تحقق أسمعه بوضوح كما لو كنا في المقهى .... الرعب يسيطر على الركاب أراهم يهرولون هنا وهناك أرى النساء تمسك بأطفالهن وتصرخ من شدة الرعب .... طفولتي أشعر بها الآن أري نفسي بجلبابي القصير أنا واصدقائي ونلعب سوياً في الحقل , أبتسامة وجدتها على وجهي عندما تذكرت صديقي وهو يخطف من يدي تفاحة ليعطيها لتلك الفتاة الجميلة التي كنا دائماً نتشاجر من أجلها.... صوت كابتن الباخرة ينادي "الباخرة تغرق" .... كان أول لقاء بيني وبينها , كانت جميلة حقاً , رقيقة حقاً , كنت أشعر معها كما لو كانت هي أمي من شدة حبها لي , كنت وقتها في الثانوية العامة وكان المستقبل يناديني فقد كنت متفوقاً في دراستي وكان والدي مازال بصحته لذلك وعدتها بأن أكون فارسها الذي سينتشلها من فقرها ويجعلها أميرة تفوق سحراً عن أجمل أميرات الأرض .... تحركوا الباخرة تغرق .... يوم تخرجي من الثانوية العامة كان يوماً سعيداً شعرت معه بأنني حققت ما أتمني فقد كان مجموعي
   المزيد ...


الإثنين,تشرين الثاني 26, 2007


واحشتني الكتابة جداً .... ونظراً لأني مشغول اليومين دول بقصة بكتبها وحايس فيها ومش عارف أعمل فيها إيه ... أنا فتشت في المدّونة على اوائل القصص إللي كتبتها وإللي نشرتها في المدّونة ومحدش شافها أصلاً ... لذلك قررت أن أنشر لكم "يوميات تليفون محمول"ويارب تعجبكم ..........

الو ...... أزيكم أخباركم أية.................؟

طبعا عاوزين تعرفوا بتكلموا مين...................؟ انا تليفون بتاع مكتب أتصال .............. يوه واحد بيسألنى يعنى أية مكتب أتصال لو انتوا على طول مستعجلين كدة............؟

مكاتب الأتصالات منتشرة فى مصر .....وهما بيجبوني انا وكام عدة تانية تابعة للمصرية للأتصالات .... ويخلوني شغال اليوم كلة لغاية ما يفضوني من الشحن اما عن يومياتي فهى هابدأ معاكم من أول اليوم

الراجل إلي أشتراني عصبى قوى .... مش عارف لية؟ أول ما بيفتح بكون انا طبعا عالشاحن بيشحن فى أهلى من الليل لغاية ما عملى تخمة من الشحن وهوة مش حاسس بية

   المزيد ...


الأحد,تشرين الثاني 25, 2007


قلم
هاني أبو موسي
مالك يا عم مصري كده متكدر ...
ما هو الحال يبني مايل ...
والصحة عمّاله بتتأخر ...
يا عم مصري ما هو كله مكتوب
ومتقدر ...
أيوة يا ابني بس الناس عمّالة تكتر
وتكتر ...
والخير شاحح والرزق متعسر ...
والنبي يبني لو فاهم حاجة فهمني ...
ل أحسن أنا قاعد عماله بفكر ...
إيه اللي بيحصل للبد ده ...
بتضيع ملايين ومليارات ...
   المزيد ...


الأحد,تشرين الثاني 11, 2007


كتب

هاني أبو موسي

ذهب الفتي

...

سمع صوت الله ينادي

...

فذهب يلبي

...

ذهب إلي القدس

...

ليقبلها

...

ليعانقها

...

ليرتمي بين أحضانها

...

ويبكي

...   المزيد ...


38

28

زيارتكم لىِ

تاجاً أضعهُ على رأسىِ

لافتة متحركةإهانة الفرد إهانة للوطنإهانة الفرد إهانة للوطن